Saturday, April 25, 2020

تعجيل الفطر والسحور


تعجيل الفطر

عن سَهلِ بنِ سَعدٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما عَجَّلوا الفِطرَ)

عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا يزالُ الدِّينُ ظاهرًا ما عَجَّلَ النَّاسُ الفِطرَ؛ لأنَّ اليَهودَ والنَّصارى يُؤَخِّرونَ)



السحور

- عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: { تسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحورِ بَرَكةً }

- وعن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه حَدَّثَه: { أنَّهم تسَحَّروا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قاموا إلى الصَّلاةِ.}

صلاةُ التراويحِ


 صلاةُ التراويحِ سببٌ لغفرانِ ما تَقدَّمَ من الذُّنوبِ:فعن أَبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غير أنْ يأمرَهم فيه بعزيمةٍ، فيقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه) قال أبو هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عَنْه: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أنْ يأمَرَهم فيه بعزيمةٍ
فيقول: مَن قامَ رَمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه))  (8) .
- عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ، فصلَّى بصلاتِه ناسٌ، ثم صَلَّى من القابلةِ، فكثُرَ الناسُ ثم اجتَمَعوا من الليلةِ الثالثةِ، أو الرابعةِ، فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبحَ قال: قد رأيتُ الذي صنعتُم، فلمْ يمنعْني من الخروجِ إليكم إلَّا أنِّي خَشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم)، قال: وذلِك في رمضانَ 

التسبيح




وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِرات

وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِرات

﴿إِنَّ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالقانِتينَ وَالقانِتاتِ وَالصّادِقينَ وَالصّادِقاتِ وَالصّابِرينَ وَالصّابِراتِ وَالخاشِعينَ وَالخاشِعاتِ وَالمُتَصَدِّقينَ وَالمُتَصَدِّقاتِ وَالصّائِمينَ وَالصّائِماتِ وَالحافِظينَ فُروجَهُم وَالحافِظاتِ وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا﴾
[الأحزاب: ٣٥]

التفسير

إن المتذللين لله بالطاعة والمتذللات، والمصدقين بالله والمصدقات، والمطيعين والمطيعات لله، والصادقين والصادقات في إيمانهم وقولهم، والصابرين والصابرات على الطاعات وعن المعاصي وعلى البلاء، والمتصدقين والمتصدقات بأموالهم في الفرض والنفل، والصائمين والصائمات لله في الفرض والنفل، والحافظين والحافظات فروجهم بسترها عن الكشف أمام من لا يحلّ له النظر إليها، وبالبعد عن فاحشة الزنى ومقدماتها، والذاكرين والذاكرات اللهَ بقلوبهم وألسنتهم كثيرًا سرًّا وعلانية - أعدّ الله لهم مغفرة منه لذنوبهم، وأعدّ لهم ثوابًا عظيمًا يوم القيامة وهو الجنة.
- المختصر في تفسير القرآن الكريم

تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا"
قال تعالى:
"إِنَّ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ
وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ
وَالقانِتينَ وَالقانِتاتِ
وَالصّادِقينَ وَالصّادِقاتِ
وَالصّابِرينَ وَالصّابِراتِ
وَالخاشِعينَ وَالخاشِعاتِ
وَالمُتَصَدِّقينَ وَالمُتَصَدِّقاتِ
وَالصّائِمينَ وَالصّائِماتِ
وَالحافِظينَ فُروجَهُم وَالحافِظاتِ
وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا"

هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرا ولا الصائمين كثيرا !
لكنه قال :
( والذاكرين الله كثيرا ).
  • وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال :
( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار )
  • ونبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال :
( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ).
  • وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا)
  • وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم ( لا يذكرون الله إلا قليلاً ).
  • وحتى حين لقاء العدو في الحرب : ورد الأمر بكثرة الذكر
( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ).

  • عبادة ﻻ تحتاج وضوء
  • ولا إتجاه لقبلة
  • ولا مال
  • وﻻ جهد
  • وﻻ وقت محدد
  • ولا حتى بذل وعطاء.
ولكن تحتاج إلى توفيق من الله،
وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح .....
فمن ذكر الله أحبه...
ومن أحبه وفقه وهداه
( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )


جزى الله من ارسلها الى غيره خير الجزاء




https://1drv.ms/b/s!Aj0bGU-lN-sapCm2jd3x_m3HwKC0?e=UgzvUQ

Thursday, April 23, 2020

أوَّلُ ليلةٍ مِن رَمَضانَ صُفِّدتِ الشياطينُ

- إذا كان أوَّلُ ليلةٍ مِن رَمَضانَ صُفِّدتِ الشياطينُ ومَرَدةُ الجِنِّ،
 وغُلِّقتْ أبوابُ النارِ، فلم يُفتَحْ منها بابٌ، 
وفُتِّحتْ أبوابُ الجنَّةِ، فلم يُغلَقْ منها بابٌ، وينادي منادٍ: يا باغيَ الخيرِ هلُمَّ، ويا باغيَ الشرِّ أقصِرْ، وللهِ عُتَقاءُ مِن النارِ، وذلكَ كلَّ ليلةٍ..

الراوي: أبو هريرة |
أخرجه الترمذي ، وابن ماجه، وأبو نعيم 

Wednesday, April 22, 2020

فضل شهر رمضان

أحاديث النبي صل الله عليه وسلم عن فضل شهر رمضان


- عن عَرفَجةَ قال: كُنَّا عِندَ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ، فذَكَروا شَهرَ رَمَضانَ، 

فقال: ما سَمِعتُم؟ 

سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: 

تُفتَحُ فيه أبوابُ الجَنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ النارِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ،

 ويُنادي مُنادٍ: يا باغيَ الخَيرِ هَلُمَّ، ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِرْ..

الراوي: عتبة بن فرقد | المحدث: الإمام أحمد | المصدر:  العلل ومعرفة الرجال رواية عبدالله


-  كان ابنُ عباسٍ يُنكرُ أنْ يُتقدَّمَ في صيامِ رمضانَ إذا لم يُرَ هلالُ شهرِ رمضانَ ويقولُ :
 قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا لم ترَوا الهلالَ فاستكمِلوا ثلاثين ليلةً.


الراوي: محمد بن جبير | المحدث: أحمد شاكر | المصدر:  مسند أحمد
إسناده صحيح 

-  صيامُ رمضانَ إلى رمضانَ كفَّارةُ ما بينهما.


الراوي: أبو سعيد الخدري | المحدث: الهيثمي | المصدر:  مجمع الزوائد

-  فرض اللهُ صيامَ رمضانَ وسنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيامَه.


الراوي: أنس بن مالك | المحدث: ابن عدي | المصدر:  الكامل في الضعفاء


- أيها الناس من فطر صائماً كان له مثل أجره وذكر حديثاً طويلاً في فضل شهر رمضان..


الراوي: سلمان الفارسي | المحدث: العقيلي  | المصدر:  الضعفاء الكبير



فما سَمِعْنا بوافدِ قومٍ كان أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ.

بعثَتْ بنو سعدِ بنِ بكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، 
فقدِمَ عليه، وأناخَ بعيرَه على بابِ المسجِدِ، ثم عقَلَه، ثم دخَل المسجِدَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في أصحابِه، وكان ضِمامٌ رجُلًا جَلْدًا، أشعَرَ، ذا غَديرَتَينِ، فأقبَلَ حتى وقَف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أصحابِه، 
فقال: أيُّكم ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ 
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ، 
قال: محمدٌ؟ قال: نعَمْ، 
فقال: ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي سائلُكَ ومُغلِّظٌ في المسألةِ، فلا تجِدَنَّ في نفسِكَ، 
قال: لا أجِدُ في نفسي، فسَلْ عمَّا بدا لكَ،
 قال: أنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ، وإلهَ مَن كان قبلَكَ، وإلهَ مَن هو كائنٌ بعدَكَ، آللهُ بعثَكَ إلينا رسولًا؟
 فقال: اللَّهُمَّ نعَمْ، 
قال: فأنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ، وإلهَ مَن كان قبلَكَ، وإلهَ مَن هو كائنٌ بعدَكَ، آللهُ أمرَكَ أنْ تأمُرَنا أنْ نعبُدَه وحدَه، لا نشركُ به شيئًا، وأنْ نخلَعَ هذه الأندادَ التي كانت آباؤُنا يعبُدونَ معه؟ 
قال: اللَّهُمَّ نعَمْ، قال: فأنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ، وإلهَ مَن كان قبلَكَ، وإلهَ مَن هو كائنٌ بعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نُصلِّيَ هذه الصلواتِ الخمسَ؟ 
قال: اللَّهُمَّ نعَمْ،
 قال: ثم جعَل يذكُرُ فرائضَ الإسلامِ فريضةً فريضةً: الزَّكاةَ، والصِّيامَ، والحَجَّ، وشرائعَ الإسلامِ كلَّها، يُناشِدُه عندَ كلِّ فريضةٍ كما يُناشِدُه في التي قبلَها، حتى إذا فرَغ 
قال: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وسأؤدِّي هذه الفرائضَ، وأجتنِبُ ما نَهَيْتَني عنه، ثم لا أزيدُ، ولا أنقُصُ، 
قال: ثم انصَرفَ راجعًا إلى بعيرِه، ف
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ولَّى: إنْ يصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يدخُلِ الجنَّةَ،
 قال: فأتى إلى بعيرِه، فأطلَقَ عِقالَه، ثم خرَجَ حتى قدِمَ على قومِه، فاجتَمَعوا إليه، فكان أولَ ما تكلَّمَ به أنْ
 قال: بِئسَتِ اللاتُ والعُزَّى، 
قالوا: مَهْ يا ضِمامُ، اتَّقِ البَرَصَ والجُذامَ، اتَّقِ الجنونَ، 
قال: وَيْلَكم، إنَّهما واللهِ لا يَضُرَّانِ، ولا يَنْفعانِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد بعَثَ رسولًا، وأنزَلَ عليه كتابًا استَنْقَذَكم به مما كنتُم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، إنِّي قد جِئتُكُم من عندِه بما أمَرَكم به، ونَهاكم عنه،
 قال: فواللهِ ما أمسَى من ذلك اليومِ وفي حاضِرِه رجُلٌ ولا امرأةٌ إلَّا مسلمًا.
 قال: يقولُ ابنُ عبَّاسٍ: فما سَمِعْنا بوافدِ قومٍ كان أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ.
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند
الصفحة أو الرقم: 2380 | خلاصة حكم المحدث : حسن
التخريج : أخرجه أبو داود (487)، وأحمد (2380) واللفظ له

خلة الإسلام

خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي مَاتَ فِيهِ، عَاصِبٌ رَأْسَهُ بخِرْقَةٍ، فَقَعَدَ علَى المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّه ليسَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ عَلَيَّ في نَفْسِهِ ومَالِهِ مِن أبِي بكْرِ بنِ أبِي قُحَافَةَ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ولَكِنْ خُلَّةُ الإسْلَامِ أفْضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ في هذا المَسْجِدِ، غيرَ خَوْخَةِ أبِي بَكْرٍ.
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

https://fwahsh.wixsite.com/zakerinandzakerat


Saturday, February 13, 2016

فضل الصلاة في الاسلام


فضل الصلاة في الإسلام



الحمد للَّه، والصلاة والسلام على رسول اللَّه، وعلى آله وأصحابه ومن والاه، أما بعد:

فالصلاة لها فضائل عظيمة وكثيرة، منها الفضائل الآتية:

1- تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ قال اللَّه تعالى: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾[1].

2- أفضل الأعمال بعد الشهادتين؛ لحديث عبد اللَّه بن مسعود - رضى الله عنه - قال: سألت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة لوقتها" قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: "برّ الوالدين" قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: "الجهاد في سبيل اللَّه"[2].

3- تغسل الخطايا؛ لحديث جابر - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ غمرٍ على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات"[3].

4- تكفّر السيئات؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر"[4].

5- نور لصاحبها في الدنيا والآخرة؛ لحديث عبداللَّه ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبيّ بن خلف"[5].

وفي حديث أبي مالك الأشعري - رضى الله عنه -: "الصلاة نور"[6]؛ ولحديث بريدة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"[7].

6- يرفع اللَّه بها الدرجات، ويحط الخطايا؛ لحديث ثوبان مولى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له: "عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد للَّه سجدةً إلا رفعك اللَّه بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة"[8].

7- من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي - رضى الله عنه - قال: كنت أبيت مع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: "سَلْ" فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: "أو غير ذلك؟" قلت: هو ذاك، قال: "فأعني على نفسك بكثرة السجود"[9].

8- المشي إليها تكتب به الحسنات وترفع الدرجات وتحط الخطايا؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "من تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت اللَّه؛ ليقضي فريضة من فرائض اللَّه، كانت خَطْوَاته إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة"[10].

وفي الحديث الآخر: "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب اللَّه  له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط اللَّه عنه سيئة.. "[11].

9- تُعدُّ الضيافة في الجنة بها كلما غدا إليها المسلم أو راح؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من غدا إلى المسجد أو راح، أعد اللَّه له في الجنة نُزُلاً كُلَّما غدا أو راح"[12]. والنزل ما يهيأ للضيف عند قدومه.

10- يغفر اللَّه بها الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها؛ لحديث عثمان - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر اللَّه له ما بينه وبين الصلاة التي تليها"[13].

11- تكفر ما قبلها من الذنوب؛ لحديث عثمان - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يأتِ كبيرة، وذلك الدهر كلّه"[14].

12- تُصلّي الملائكة على صاحبها ما دام في مُصلاّه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعًا وعشرين درجةً. وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطُ خطْوَة إلا رُفِعَ له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يُصلُّون على أحدكم مادام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللَّهم ارحمه، اللَّهم اغفر له، اللَّهم تب عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يحدث فيه"[15].

13- انتظارها رباط في سبيل اللَّه؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أدلكم على ما يمحو اللَّه به الخطايا ويرفع به الدرجات))؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط"[16].

14- أجر من خرج إليها كأجر الحاج المحرم؛ لحديث أبي أمامة - رضى الله عنه - أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة، فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى[17] لا ينصبه[18] إلا إياه، فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتابٌ في عليين"[19].

15- من سُبِق بها وهو من أهلها فله مثل أجر من حضرها؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه اللَّه – عز وجل - مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا"[20].

16- إذا تطهر وخرج إليها فهو في صلاة حتى يرجع، ويكتب له ذهابه ورجوعه؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "إذا توضأ أحدكم في بيته، ثم أتى المسجد، كان في صلاة حتى يرجع، فلا يقل: هكذا" وشبك بين أصابعه[21]، وعنه - رضى الله عنه - يرفعه: "من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي، فرِجْلٌ تكتُبُ حسنة ورِجلٌ تحطُّ سيئة حتى يرجع"[22].

______________________________________________________________________________
الرابط :
http://azkar-salah-azan.blogspot.com/2016/02/blog-post.html


وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

[1] سورة العنكبوت، الآية: 45.
[2] متفق عليه: البخاري، برقم 7534، ومسلم، برقم 85.
[3] مسلم، برقم 668.
[4] مسلم، برقم 233.
[5] أخرجه الإمام أحمد في المسند، 11/141، والدارمي، 2/301، وقال الإمام المنذري في الترغيب والترهيب، 1 /440: ((رواه أحمد بإسناد جيد)).
[6] مسلم، برقم 223.
[7] أبو داود، برقم 561، والترمذي، برقم 223، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح لشواهده الكثيرة، 1/224.
[8] أخرجه مسلم، برقم 488.
[9] مسلم، برقم 489.
[10] مسلم، برقم 666.
[11] أبو داود، برقم 563.
[12] متفق عليه: البخاري، برقم 662. ومسلم، برقم 669.
[13] مسلم، برقم 227.
[14] مسلم، برقم 228.
[15] متفق عليه: البخاري، برقم 2119، ومسلم، برقم 649.
[16] مسلم، برقم 251.
[17] تسبيح الضحى: صلاة الضحى، وكل صلاة يتطوع بها فهي تسبيحٌ وسُبْحة. الترغيب والترهيب للمنذري، 1 /292.
[18] لا ينصبه: لا يتعبه إلا ذلك،والنَّصبُ:التعب،الترغيب والترهيب للمنذري،2 /292.
[19] أبو داود، برقم 558، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود،1 /111،وفي صحيح الترغيب، 1 /127.
[20] أبو داود، برقم 564، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1 /113.
[21] ابن خزيمة في صحيحه، 1 /229، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 1 /206، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1 /118.
[22] ابن حبان في صحيحه، برقم 1620، والنسائي 2 /42، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي،1 /217، وصححه الألباني في صحيح الترغيب، 1 /121، وقال: ((وهو كما قالا)) يعني الحاكم والذهبي. وانظر: أحاديث أخرى صحيحة تدل على أن من تطهر في بيته ثم ذهب إلى المسجد فهو في صلاة حتى يرجع إلى منزله. صحيح الترغيب والترهيب للألباني، 1 /121.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/46076/#ixzz401fKlPhL


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/46076/#ixzz401KweqlG



Wednesday, January 6, 2016

الامر بالمحافظة علي الصلوات المكتوبة

كتاب المحافظة علي الصلاة


َبابُ الأمر بالمحافظة عَلَى الصلوات المكتوبا والنهي الأكيد والوعيد الشديد في تركهنّ




رابط الموضوع: 

‏http://azkar-salah-azan.blogspot.com/2016/01/blog-post_5.html




قال الله تَعَالَى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ}[البقرة: 238].

أي: داوموا عليهنَّ.

قال تعالى: 

{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ}

 ................إلى قوله: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}

[المؤمنون: 1، 9].

وقال تعالى: 

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ}

 [المعارج: 34، 35].

وقال تعالى: 

{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}

[التوبة: 5].

استنبط العلماء من هذه الآية أنَّ من ترك الصلاة كسلًا قُتِل حدًا إن لم يتب، وأما من جَحَد وجوبها فهو كافر بالكتاب والسنَّة، وحَدّه القتل بإجماع العلماء.




- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ قَالَ: 

«الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا»

قلتُ: ثُمَّ أيٌّ 

قَالَ: «بِرُّ الوَالِدَيْنِ»

 قلتُ: ثُمَّ أيٌّ 

قَالَ: «الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ»

متفقٌ عَلَيهِ.

قوله: «الصلاة على وقتها» أي: أداؤها في وقتها، فلا تصح الصلاة قبل دخول وقتها، ولا تقبل بعد خروجه.


- وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: 

«بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ»

. متفقٌ عَلَيهِ.

قوله: «بني الإِسلام على خمس»

أي: دعائم.

وفي رواية: «على خمسة»

أي: أركان.

وهذا الحديث: أصل عظيم في معرفة الإِسلام.

قال عطاء الخرساني: الدِّين خمس لا يقبل الله منهن شيئًا دون شيء: بشهادة أن لا إِله إِلا الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله، والإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسوله، وبالجنة والنار، والحياة بعد الموت، هذه واحدة.

والصلوات الخمس: عمود الدين، لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة.

والزكاة: طهور من الذنوب، ولا يقبل الله الإِيمان ولا الصلاة إلا بالزكاة، فمن فعل هؤلاء الثلاث ثم جاء رمضان فترك صيامه متعمدًا لم يقبل الله منه الإِيمان ولا الصلاة ولا الزكاة.

فمن فعل هؤلاء الأربع ثم تسير له الحج فلم يحج، ولم يوص بحجته ولم يحج عنه بعض أهله، لم يقبل الله منه الأربع التي قبلها.


- وعنه قَالَ: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: 

«أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إلا بِحَقِّ الإسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ»

متفقٌ عَلَيهِ.

هذا حديث عظيم وقاعدة من قواعد الدين، وهو موافق لقوله تعالى: 

{فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ}

 [التوبة: 5].

قال الخطَّابي وغيره: المراد بهذا أهل الأوثان ومشركوا العرب، ومن لا يؤمن دون أهل الكتاب، ومن يقر بالتوحيد فلا يكتفي في عصمته بقوله: (لا إله إلا الله) إذا كان يقولها في كفره وهي من اعتقاده.

قوله: «إلا بحق الإِسلام» 

أي: شرائعه 

كما قاتل الصحابة رضي الله عنهم مانعي الزكاة بعدما مات النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو بكر: والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم على منعها.

وكما ذكر العلماء، أنه إذا اتفق أهل بلد على ترك الأذان، كان للإِمام قتالهم؛ لأن الأذان من شعائر الإِسلام. 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: 

«عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيّب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) رواه البخاري ومسلم. 


- وعن معاذٍ رضي الله عنه قال: بَعثنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليَمَنِ، فَقَالَ: 

«إنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْل الكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإنْ هُمْ أطاعُوا لِذلِكَ، فَأعْلِمْهُمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ، فَإنْ هُمْ أطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأعْلِمْهُمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤخَذُ مِنْ أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإنْ هُمْ أطَاعُوا لِذلِكَ، فَإيَّاكَ وَكَرَائِمَ أمْوَالهِمْ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإنَّهُ لَيْسَ بَينَهَا وبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ»

. متفقٌ عَلَيهِ.

قوله صلى الله عليه وسلم: «إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب»

. هي كالتوطئة للتوصية لتستجمع همته؛ لأن مخاطبتهم ليست كمخاطبة الجهال.

وفي الحديث: البداءة بالشهادتين؛ لأن ذلك أصل الدين.

وفيه: البداءة بالأهم فالأهم.

وفيه: دليل على جواز إخراج الزكاة في صنف واحد.

وفيه: تنبيه على المنع من جميع الظلم. والنكتة في ذكره عقب المنع من أخذ الكرائم، الإِشارة إلى أن أخذها ظلم.

وفيه: الدعاء إلى التوحيد قبل القتال، وتوصية الإِمام عامله فيما يحتاج إليه من الأحكام وغيرها.




- وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 

«إنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكفر، تَرْكَ الصَّلاَةِ»

. رواه مسلم.

الصلاة: هي الحد الفاصل بين الإِسلام والكفر.




- وعن بُرَيْدَة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: 

«العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ»

. رواه التِّرمِذِيُّ، وَقَالَ: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).

قال البيضاوي: الضمير للمنافِقِيْنَ.

وقال الطيبي: يمكن أن يقال: الضمير عام فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإِسلام مؤمنًا كان أو منافقًا.

وفي الحديث: تعظيم شأن الصلاة وأن من تركها فهو كافر.




- وعن عبد الله بن شقيق التَّابِعيِّ المتفق عَلَى جَلاَلَتِهِ رَحِمهُ اللهُ، قَالَ: كَانَ أصْحَابُ محَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الأعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاَةِ. رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ في كِتابِ الإيمان بإسنادٍ صحيحٍ.

الحديث: دليل على أن ترك الصلاة من موجبات الكفر، واختلف العلماء هل يجب القتل لترك الصلاة واحدة أو أكثر. فالجمهور أنه يقتل لترك صلاة واحدة. قال أحمد بن حنبل: إذا دعي إلى الصلاة فامتنع، وقال: لا أصلي حتى خرج وقتها، وجب قتله. وقال الشافعي: من ترك الصلاة كسلًا حتى أخرجها عن وقت الضرورة يقتل حدًا، إن لم يتب.


- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: 

«إنَّ أوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ، فَإنْ صَلَحَتْ، فَقَدْ أفْلَحَ وأَنْجَحَ، وَإنْ فَسَدَتْ، فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ، قَالَ الرَّبُ- عز وجل: انْظُرُوا هَلْ لِعَبدي من تطوّعٍ، فَيُكَمَّلُ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ تَكُونُ سَائِرُ أعْمَالِهِ عَلَى هَذَا»

. رواه التِّرمِذِيُّ، وَقَالَ: (حَدِيثٌ حَسَنٌ).

في هذا الحديث: الحثُّ على إتقان الفرائض، والاهتمام بمصححاتها، وترك مفسداتها، والحضُّ على إكثار النوافل لتكون جابرة لخلل 


أدعية